مخطوطات_قمران أهم مخطوطات التاريخ وجعلت البابا يقر بأن المسلمين فرقه ناجيه وقتل بعدها

  • رفع 2 السنةs مضت في صنف Science & Education

    www.allmofid.com/montada/editpost.php?pid=21180

    مخطوطات_قمران أهم مخطوطات التاريخ قصة نسفت اليهوديه والنصرانيه وجعلت البابا يقر بأن المسلمين فرقه ناجي

    ...

    www.allmofid.com/montada/editpost.php?pid=21180

    مخطوطات_قمران أهم مخطوطات التاريخ قصة نسفت اليهوديه والنصرانيه وجعلت البابا يقر بأن المسلمين فرقه ناجيه وقتل بعدها .

    في التاسع من أوت عام 1947 كان صبيان من بدو التعامره محمد الذيب 10 سنوات ومحمد حامد 12سنه يرعيان الأغنام في خربة قمران

    دخلا كهف في خرية قمران وعثرا على لفائف من الجلد العتيق عليها كتابات بحكم أنهما ﻻيعرفان القراءة ذهبا لشيخ مسلم في سوق بيت لحم.

    لما رأى الشيخ الكتابه أدرك أنها كتابه سريانيه وأرشدهما إلى تاجر أسمه خليل أسكندر شاهين لما رأي خليل اسكندر لغة المخطوطه.

    اتصل خليل على تاجر سرياني اسمه جورج شيعا وبادر جورج بالذهاب إلى المطران مار أثنايوس يشوع صموئيل في دير مار مرقص للسريان اﻷرثذوكس.

    أدرك المطران مار أثناسبوس أن الكاتبه عبريه واشتراها بمبلغ زهيد ثم ترك القدس متوجها إلى الولايات المتحده اﻹمريكيه.

    وباعها بعد ضغوطات إلى اطراف إسرائيليه بالقوه وما أن ذاع نبأ اكتشاف هذه المخطوطات حتى بدأت أعمال التنقيب في تﻻل البحر الميت.

    بدأت أعمال التنقيب عام 1949 في تلال قمران واستمرت سبع سنوات وفي عام 1960 تجمع بالمتحف الفلسطيني جزء مهم من الخطوطات.

    وعكف على دراستها مجموعه من الباحثين منهم العالم الفرنسي اﻷب رولان ديفو الذي تعتبر مؤلفاته مرجع اساسيا لمخطوطات قمران.

    وعكف عليها عالم الآثار اﻹسرائيلي هارون كمبيسكي الذي قال اذا قبلنا بيهوديه جماعة قمران فهذا يعني بطلان اليهوديه المعاصره.

    حسب الدكتور لويس حزبون ماتم اكتشافه 600مخطوطه تقارب عد صفحاتها 400000باللغه العبريه وبعضها بالاراميه وقليل منها باليونانيه.

    مكتوبه على أوراق البردي وجلد الغزلان والماعز وبعضها محفور في لفائف نحاسية واستطاعوا تحديد زمن تدوينها.

    ويعود زمن تدوينها بين عامي (300ق.م_70م) وهي تحوي على جميع أسفار العهد القديم القانونيه ماعدا سفر أستير.

    وتحتوي أيضا المخطوطات على أسفار العهد القديم غير القانونيه والثانويه مثل أخانون وتهاليل ووصايا الأباء الأثنتي عشرة.

    وكذلك وصية ﻻوي الكتوبه نحو عام 100ق.م وتعد أقدم ترجمه يونانيه واضافة كتب طائفة اﻹسينيين ويمثل عقائد كتاب هذه الطائفه.

    ولهذا الكتاب (السفر)ملحقان الأول بعنوان الحرب (الحرب بين أبناء النور وأبناء الظلمه).

    ويحوي تشابها كبيرا بين معلم الصلاح المفترض انه المؤسس لهذه الطائفه وبين صفات المسيح ابن مريم علية الصلاة والسلام.

    الملحق الثاني المسمي (وثيقة دمشق) وتتكلم عن شدائد ملك الصلاح ويضاف إلى ذلك سفر أناشيد الشكر ومزامير العهد القديم.

    مكث خبراء الآثار عشرون عاما للوصول إلى الترجمه الصحيحه لهذه المخطوطات( التى تعتمد على أنها أقدم نص مدون للتوراة ).

    بينها وبين التوراة في المعروفه حاليا اختلاف كبير في النصوص وهذا سر المخطوطات الذي جعل اسرائيل تعمل على أخفاء مضمونها.

    اجتمع اليهود والنصارى في مجمع عالمي ولجنه تخضع مباشره لبابا الفتكان بعد هذه المخطوطات واتفقا.

    على أن البابا هو الذي يتحكم في الترجمه والنشر لنصوص هذه المخطوطات لما في نشرها من زعزعة العالم اليهودي والمسيحي.

    ازداد شوق الباحثين لقراءة هذا النصوص وهذه اﻹسرار وألغاز ألفي عام وحدثت بلبلة في صفوف الباحثين ومؤامرات بعد نشر المجموعه الأولى.

    سيطرت جماعة اﻹيكول بايبليك الفرنسيه على أعمال اللجنه ولم تظم اللجنه أي من الباحثين غير الكاثوليك بسيطرة البابا.

    نشبت صراعات بين لجنة المخطوطات وسلطة الاثار اﻹسرائيليه بعد حرب 67 سيطرت اسرائيل على المتحف الفلسطيني الذي كان بسيطرة الكاثوليك.

    استطاعت اسرائيل من التخلص من سيطرة الكاثوليك على هذه المخطوطات بعدها ظهر كتاب في لندن كتاب (خداع مخطوطات البحر الميت).

    ألف هذا الكتاب مايكل بيجنت وريتشاد انهما الفتيكان بإخفاء بعض النصوص وتحريف بعضها ثم بدأت حملة كبرى في أواخر ض1991م.

    وتصدر الحمله صحف عالميه كبرى مثل النيويورك تايمز والواشنطون بوست تهاجم الباحثين وتتهم الفتيكان بإخفاء النصوص ومؤامرة تغييرها.

    لم تكن تضم اللجنه أي أحد من المسلمين أو أي احد من النصارى التابعيين للكنائس الشرقيه وهذا جعل الشكوك تزداد.

    وبعد هذا الجدل الكبير تسربت القليل من هذه المخطوطات وكانت حدث مجللا هز العالم اليهودي والمسيحي.

    لقد ثبت في هذه المخطوطات أن المسيح لم يصلب ولم يقتل كما أخبر القران الكريم وأنه بشر ﻻإله وﻻأبن إله.

    وكان هذا سبب تبرئة الفتيكان لليهود من دم المسيح ولكن الطامه الكبرى عليهم هي البشارات التى تبشر بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

    وهذا الجزء ﻻيقترب منه أحد وﻻيمكن أن يطلع عليه أحد وظهرت أيضا خمس أسفار لم تكن في الكتاب المقدس اليوم لليهود والنصارى.

    ثم أصدر البابا يوحنا الثالث والعشرين دعوة عالمية بين المسلمين والمسيحين وكانت مفاجئة ثم وجد ميتا على فراشه .

    البابا الذي بعده أصدر بيان بأن المسلمين فرقه ناجيه ومصيرهم الجنه ويعبدون معنا الاله الواحد!!

عرض المزيد إخفاء
    التعليقات (0)