وجود لغة أمازيغية هو ضرب من الخيال !!!

  • رفع 2 السنةs مضت في صنف Films & Documents

    وجود لغة أمازيغية هو ضرب من الخيال !!!rnكانت اللغة عند البربر ولا تزال أداة مشافهة، وكانوا يتكلمون قديما لهجات ليبية تعود في أصلها البعيد إلى الحميرية.

    ولم تكن

    ...

    وجود لغة أمازيغية هو ضرب من الخيال !!!rnكانت اللغة عند البربر ولا تزال أداة مشافهة، وكانوا يتكلمون قديما لهجات ليبية تعود في أصلها البعيد إلى الحميرية.

    ولم تكن البربرية في يوم من الأيام رسمية.

    وحتى معبودهم ماسينيسا كلب الروم اعتمد البونية لغة رسمية، وكانت لغة أهل المدن في عهده هي البونية، وهذا بشهادة كُتاب المدرسة الإستعمارية ذاتهم، والذين حاولوا صناعة هذا الكيان الأمازيغي المتميز عن بقية الشعب الجزائري بلغة وهوية خيالية.

    ومن بين هؤلاء الكتاب المدافعين عن البربرية كضرة للغة القرآن، غابريال كامب والذي قال عن تلك اللغة المزعومة : "إذ لم يكن هو (ماسينيسا) مخترعها فإنه هو من ساهم في تحطيمها، باعتماد البونية لغة رسمية"(1).

    وقال في موضع آخر : "ففي المدن كانت العمارة واللغة والأعراف والديانة بونية"(2)rnوعندما تحدثنا في موضوع سابق أن اللغة الأمازيغية أكذوبة وخرافة، تهاطلت علينا بعض التعاليق الساذجة بصور لبعض النقوش والكتابات (التيفيناق)، فتذكرت أن البلادة ميزتهم كما ذكر ابن خلدون في مقدمته، فهم لا يفرقون بين اللغة والأبجدية.

    فالتركية كانت تُكتب لقرون بالحرف العربي، حتى وصل اليهودي الدونمي كمال أتاترك إلى السلطة، فقضى على الخلافة الإسلامية، وأعلن قيام الجمهورية التركية سنة 1924، ثم تلاه بعد ذلك استبدال الحرف العربي بالحرف الاتيني.rnأمّا عن الأصل الحِمْيَري للحروف الليبية فقد اعترف نفس الكاتب بالشبه الكبير بينها وبين خط المسند اليمني، فقال : "يوجد بعض التشابه بين عدد من الحروف الليبية والحروف الفينيقية، ولكن التشابه أكبر في بعضها مع ألف باء الجنوب العربي (اليمن)"(3).rnوقال في موضع آخر : "ولعل هذا الاتجاه الذي ينبغي البحث فيه عن أصول الكتابة الليبية التي تظهر بعض التشابه بالكتابة الحميرية"(4).rnوقال شارل أندري جوليان : "كان البربر يتكلمون لهجات ليبية من المحتمل أن يكون أصلها البعيد هو أصل اللغات السامية.

    واللغة كانت ولا تزال عندهم أداة مشافهة وقد قال باسي "ولا نعلم البتة أن البربر أقاموا مدينة تعتمد على الكتابة أداتها لغتهم" غير أنهم كانوا يحذقون كتابة بقي أصلها مجهولا وربما كانت فينيقية احتفظ علم الخطوط بآثارها )واكتشفت حتى الآن 1125 كتابة وتؤكد حروف شبيهة بحروف خط الطوارق الحالي )التيفيناغ( قرابة بين حروف اللغتين.

    غير أنه تعذر إلى حد الآن قراءة الخطوط الليبية بالرغم من أنه يوجد لدينا ما يماثل عشرين منها في البونيقية واللاطينية.

    وكتابة الوحيدة المؤرخة جاءت في لغتين وتوجد في توقة )دقة في العهد الروماني( وتوافق السنة العاشرة من حكم ميسبسا ( 139 قبل المسيح( ولا يمكن الجزم بأنه توجد شواهد أقدم للكتابة البربرية"(5).rnــــــــــــــrn(1) غابريال كامب، في أصول بلاد البربر ـ ماسينيسا أو بدايات التاريخ، ص.363rn(2) نفس المرجع، ص.366rn(3) نفس المرجع، ص.330rn(4) نفس المرجع، ص.334rn(5) شارل أندري جوليان، تاريخ أفريقيا الشمالية، ج1، ص.66

  • # لغة# أمازيغية
عرض المزيد إخفاء
    التعليقات (0)