Up next


وزير الدفاع الإسرائيلى: الغرب هو من صنع القوميات

1,104 Views
Published on 21 Dec 2016 / In News & Politics

وزير الدفاع الإسرائيلى: الغرب هو من صنع القوميات التى قامت ضدها ا<br>تعالوا نفهم كيف يفكر الإسرائيليون لكى نواجه مخططاتهم..<br><br>فى هذا الفيديو يشرح وزير الدفاع الإسرائيلى كيف أخطأ الغرب عندما زرع الأنظمة القومية فى الدول العربية..وأن الثورات العربية قامت ضد هذه الأنظمة..وكيف أن هذه الثورات العربية (على عكس ما يشيع البعض) هى التحدى الوحيد للنظام العالمى الغربى المهيمن على العالم..<br><br>يقول وزير الدفاع الإسرائيلى أن الغرب أخطأ عندما رعى الدول القومية لأن النتيجة النهائية لهذا الخطأ هو الثورات وتأسيس الديموقراطية فى العالم العربى..<br><br>كذلك..يؤكد فى الفيديو ما يعنى دعم اسرائيل للأنظمة الملكية العربية..فهى الدول التى نجت من الثورات العربية..<br><br>كما أن وزير الدفاع الإسرائيلي يحارب بضراوة تطبيق الديمقراطية في العالم الإسلامي، قبل أن يتم تأهيله عبر التعليم والمؤسسات والدساتير.<br><br>.... تابعوا معنا باقي كلام وزير دفاع الكيان الصهيوني لاستكمال فكرته<br><br>ـــــــــــــــ<br><br>تفريغ نص كلام موشيه يعلون:<br><br>سؤال:<br>"هل هذا النوع من التخبط أحد الخيارات؟"<br><br><br>يجيب موشيه يعلون:<br>"بكل المشاكل الداخلية في الدول الغربية، بما فيها أمريكا الغرب قوة مهيمنة اليوم وفي الحقيقة هي قوة لا تواجه تحديات باستثناء آ..آ الفاعلين غير الدوليين، أو غير القوميين، كالجهـاد العالمي ومنظامات أخري وأيديولوچيات كالأيديولوچيا الإيرانية من أجل أن يهزمـــــوا الحضـــارة الغربيــة ... <br><br>في الحقيقة تحدي النظام العالمي .. والنظام العالمي يتعرض لتحدٍ الآن وقد تحداه بشار الأسد ونظام أردوجـان، وبكل الوسائل في أفغانستـان وفي العـراق والبحريـن واليمن وسوريـا ولبنان وفي مناطق أخري. <br><br>السؤال هو: ما إذا أراد الغرب أن يلعــــب في هذه الساحة، أم يريد أن يبقي في وطنه؟<br><br>لكن عندما ننظر إلي الأمر، أخشـــي أن الغرب قـــوي بما يكفي لأن يرتكب المزيد من الأخطاء أكثر من أخطاء الغرب إلي الآن. <br><br>أعتقد أن أفضل مثال تاريخياً هو ما نراه اليوم في الشرق الأوسط ما نراه بالشرق الأوسط، وما يطلق عليه في بعض الدوائر الربيع العربي ... والشتـاء الإسلامي .. ونحن نطلق عليه "اضطرابــات".<br><br>نؤمن أن هذ انهيار لنظام الدول القوميـة، والذي فرضـه الزعماء الغربيون "بشكل مصطنع"، بعد الحرب العالمية الأولي أو الثانية وهم يؤمنون بفكرة الدول القوميــة -والتي نجحت تماماً في أوروبا، باستثناء يوغوسلاڤيا- أنها فكرة جيدة لدول الشرق الأوسط؛ محال! الأمر احتاج ٩٠ سنة قبل أن نشهد هذا الانهيار ونؤمن أن هذه الفكرة بالعودة إلي وينستون تشرشل كوزير للمستعمرات، وآخريــن من الزعمــاء البارزيــن المعروفيـــــــن والذين قرروا أن يصدروا مفهوم الدول القوميــة من أوروبا إلي الشرق الأوسط، وكان اعتبارهم مبني علي الجهل <br>والسذاجـة والتمني وحب الوطن. <br><br>ومع كل ما قلت؛ فإن محصلة هذا الخطــأ الغربي ستكون هي الفكرة الجديدة: ديمقراطية الانتخابات ونحن داعم عظيم للديمقراطية بالشرق الأوسط .. ولكن عن طريـــق التعليـــــــم علي كل حال لا نستطيع أن نرغم أو أن نرعي جواب الشرق الأوسط لذا يجب علينا أن نعرض عليهم "التعليم"، أو أياً ما كان. وفي النهاية سيتوجب عليهم أن يقرروا بأي طريقــــة سوف يحكمـــون أنفسهم. <br><br>وليــس من قبيـل المصادفـة أن الدول الملكيـة قد نجت (من الربيع العربي) بالشرق الأوسط الدول المصطنعة، باستثناء مصر، وهي دولة تاريخية، مثـــل ليبيـــــا - سوريـــــا - العــــراق - كلهم انهاروا نتيجتي النهائيــة في هذه الحالة هي أنه عندما يحلل الزعماء الغربيين وقرروا ما يجب فعله سواءً كانت الخطوات التالية في الشرق الأوسط ... أو ما يجب فعله في سوريــا، أو في قضية إيران/إسرائيل. <br><br>يجب عليهم أن يتجنبوا سوء الفهم والذي يهيمن للأسف علي الخطاب السياسي الدولي وهذه هي الطريقة التي قد يهزم بها الغرب نفسه"

Show more
0 Comments sort Sort By

Up next