Up next


الموساد وراء الرايات الامازيغية وعملائه لاشعال حرب في الجزائر والمغرب وتونس وليبيا

150 Views
Published on 16 Jan 2020 / In News & Politics

كيف يستعمل الموساد الرايات الامازيغية وعملائه لاشعال حرب في الجزائر والمغرب وتونس وليبيا للكاتب والمفكر يعقوب كوهين

المفكر والباحث اليهودي الفرنسي يعقوب كوهين اسرائيل الصهاينة يستخدمون البربر الامازيغ لمحاربة الاسلام وتقسيم المغرب العربي ودخلوا في العوبة عالمية.
يعقوب كوهين يقول انه لا يوجد امازيغ فهو لا يعترف بخرافة الامازيغ ويسميهم البربر
يقول الباحث الفرنسي من اصول يهودية ان اسرائيل تستخدم الحركات البربرية التي تسميها امازيغية وتروج لخرافة جديدة لاشعال حرب كبيرة في شمال افريقيا وهي تستخدمهم وتحرف التاريخ فقط لكي تضرب المغرب العربي وتقسمه وقد نجحت في خداع الكثير من الجهلة عبر نشر الخرافات ومحاربة الاسلام وتحريف
تاريخهم العربي الاصلي بخرافة جديدة اسمها الامازيغية وهو يفضل يسميها البربرية لان الامازيغية عند الباحثين واهل التاريخ لا وجود ولا اثر لها

الراوي هنا هو الدكتور يعقوب كوهين، كاتب ومفكر مغربي من يهود المغرب حاصل على الاجازة في الحقوق بإحدى كليات الدار البيضاء، وأكمل مشواره الدراسي بمعهد الدراسات السياسية بباريس (Sciences-Po) حيث حصل على شهادة التخرج، بالإضافة إلى دبلوم الدراسات العليا في القانون العام.

- استقر مؤخراً بباريس متفرغا للكتابة حيث لديه عدد من الروايات والعديد من المقالات يقوم بنشرها على مدونته الإلكترونية، من اهم مؤلفاته "ربيع السايعانيم" و" الاله لن يعود لبيت لحم" وبكتاباته هذه يٌعتبر جاكوب كوهين من أبرز المفكرين اليهود المناهضين للحركة الصهيونية في العصر الحديث الذين يسعون إلى التفريق بين اليهودية كديانة وبين الصهيونية كإديولوجية وحركة عنصرية لا إنسانية.
فضحه المستمر للحركة الصهيونية و تعاطفه مع القضية الفلسطينية عرضه للاعتداء من طرفهم .
ومن اخطر ما فضحه ولم يعد يخفى الان على احد هو نشاط الموساد فى المغرب حيث كشف فى مدونته أن "أندريه أزولاي" المستشار المحنّك للملك السابق "حسن الثاني" ونجله الملك "محمّد السادس" هو في الحقيقة جاسوس إسرائيلي، واستناداً إلىه يؤكّد أن "أزولاي" البالغ من العمر 71 عاماً والذي ينحدر من عائلة يهودية تعيش في جنوب المغرب كان عضواً رئيسياً في منظمة السيانيم التابعة للموساد، وهي شبكة عالمية تضم ناشطين يهوداً غير إسرائيليين. وعلى ذكر السيانيم يقول هذا الدكتورفي الخمسينات بدأ الموساد بتوظيف عشرات آلاف اليهود في العالم، مواطنين عاديين فرنسيين وأميركيين وألمان وبريطانيين، من اجل خدمة اسرائيل . و كانوا يلبّون النداء. إنهم متواجدون في وسائل الإعلام والإذاعات والمحطات التلفزيونية في قطاع الأفلام وفي المركز الوطني للسينما وفي مؤسّسات توزيع الأفلام الخ.. وهدفهم تجنيب إسرائيل أية انتقادات ويسلّطون الأضواء على أي اعتداء يقوم به الفلسطينيون. فعندما يثير فيلم استياء الصهاينة لا يتم توزيعه ونشره للعلن. انه هناك حوالى 50 ألف سيانيم في العالم. وقوة نفوذهم في الولايات المتحدة ونيويورك ولا سيما في القطاع المصرفي والمؤسّسات المالية، و في لوس أنجلوس في قطاع الأفلام السينمائية ليس لها حدود وعلى سبيل المثال، عندما فازت حماس بالانتخابات عام 2006 في الضفة الغربية في فلسطين. كانت أوروبا ستتقبل هذا الواقع وتنتظر موقف حركة حماس من عملية السلام ولكن ماذا فعل السيانيم؟ خلال 24 ساعة، ردّدوا في جميع وسائل الإعلام أنه من المستحيل التشاور مع حماس. و بعدها مباشرة لم يعد أي رجل سياسي أوروبي يتجرّأ على القول إنه يريد الحوار مع حماس ، وفي نهاية المطاف لم يتشاور أي طرف معهم. فهذا نموذج صغير عن عمل السيانيم،
- ومن الامور المهمة التى سلط عليها الضوء هو دور دواليب المخزن في فتح جبهة تقارب عربي إسرائيلي تمهيدا للتطبيع، الأمر الذي تجسّد لاحقا بإنشاء ممثلية لإسرائيل في دولة الإمارات العربية المتحدة، مقابل دعم دبلوماسي ومالى من المؤسسات المالية في نيويورك التي يديرها اليهود في قضية الصحراء الغربية وكيف لا والملك الحسن الثانى كان هو جاسوس الموساد ضمن الاجتماع السري في سبتمبر 1965 في فندق كازابلانكا، الذي جمع القادة العرب مع رؤسائهم الاستخباراتيين والعسكريين، لبحث استعدادتهم للحرب ضد إسرائيل.
....عليكم بالتعقل فان ما يجمعنا هنا فى الجزائر عرب و بربر اكثر مما يفرقنا واهمهم الاسلام وتضحيات الاجداد وامتزاج دمائهم فى الذود عن هاته الارض ضد الاحتلال الفرنسي فمن لم يعر ديننا او دمائنا أي قيمة او حتى الانساب و التصاهر الذي جعل منا كتلة واحدة فمن المؤكد ان لا ولاء له لهاته الارض وساعتها اقول لك اسعي سعيك ولا عزاء لمطايا اليهود فاليهود يؤمنون بان البشر صنفان.ابناء الرب وهم بنو اسرائيل.والبقية حمير يركبونها و لا مكان لحمير بني اسرائيل بيننا.

Show more
0 Comments sort Sort By

Up next